أعظم النعيم عافية الدنيا والدين.
عن رفاعة بن رافع، قال: قام أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- على المنبر ثم بكى، فقال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الأول على المنبر ثم بكى
فقال:
*«سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْط بَعْد الْيَقِينِ خَيرًا مِنَ الْعَافِيَةِ»* .
أخرجه الترمذي في سننه برقم (٣٥٥٨)، وصححه الألباني -رحمه الله- في صحيح سنن الترمذي برقم(٢٨٢١).
*التعليق* :
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى- :
*«فجمع بين عافيتي الدين والدنيا، ولا يتم صلاح العبد في الدارين إلا باليقين والعافية، فاليقين يدفع عنه عقوبات الآخرة، والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا في قلبه وبدنه، فجمع أمر الآخرة في كلمة، وأمر الدنيا كله في كلمة*"
[زاد المعاد(١٩٧/٤)]