النوم هو فترة راحة للبدن والعقل
تحدث للإ نسان بدون اختيار منه تغيب خلالها الإرادة والوعي جزئيا أو كليا، وتتوقف فيها جزئيا الوظائف البدنية . النوم نعمة وآية من آيات الله تعالى ونعمه التي امتن بها علينا وذكرنا بها في قوله تعالى: ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون. { الروم: 23 }. وفي قوله تعالى: ألم نجعل الأرض مهادا* والجبال أوتادا * وخلقناكم أزواجا*وجعلنا نومكم سباتا. { النبأ: 9،8،7،6 إن النوم نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العباد، وهو آية من آياته جلّ وعلا، فبالنوم يأخذ الجسم راحته، ويستعد للقيام بأعمال أخرى من أمور الدنيا والدين. ولا يشعر بقيمة هذه النعمة إلا من فقدها، فمن أصيب بالأرق أو بالمرض وحُرم من هذه النعمة فإنه مستعد أن يدفع كنوز الدنيا كي يحصل على جزء يسير منها، أو أن يغفو غفوة يتلذذ بهذه النعمة التي لم نتفكر فيها، ولم نتدبر في كيفية حصولها، والأسباب المؤدية إليها، فذلك وراءه من الأسرار والعلوم ما الله به عليم.