رسم
ج ا رٍ ي ا ل ت ح م ي ل . . .

سيرة الحبيب المصطفى ﷺ .  الحلقة التاسعة عشر 

سيرة الحبيب المصطفى ﷺ .  الحلقة التاسعة عشر 

سيرة الحبيب المصطفى ﷺ .  الحلقة التاسعة عشر 

تتمة حادثة شق الصدر .

قبل ان نُكمل في حادثة شق الصدر كيف خُتم كتف النبي ﷺ بخاتم النبوة .
يقول ﷺ عن يوم شق الصدر . 
قال أحد الملائكة للآخر إختمه بختم النبوة . فوضع شيء كأنه النجمة بين كتفيي .
فأصبح ﷺ يشعر وكأن بين أكتافه خاتم .
يصف الصحابة رضوان الله عليهم خاتم النبوة .
قال من نظر إليه . هو لحمٌ بارز وفيه شعرات . 
والشعرات التي في هذا اللحم من تأملها وأمعن النظر في ترتيب الشعرات يقرأ فيها "منصور" 
بمعنى أنك يارسول الله ﷺ منصور وأمرك ظاهر .
"خاتم النبوة سيأتي ذكره كثيراً في السيرة . لهذا أحببت أن نشرحه"
وهو من بعض العلامات الموجودة عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى من وجدت بين كتفيه فهو نبي آخر الزمان وخاتم الأنبياء والمرسلين .

تقول حليمة : فأخذناه وحدثنا قومنا في بني سعد فخافوا عليه من الجن والشيطان .
وقالوا : يا حليمة . أحضري له كاهن يرى ما القصة ؟
تقول حليمة : فأخذنا محمد إلى كاهن .
ومحمد يقول مالي ومال الكاهن . ليس بي شيء أنا بخير .
لا يريد الذهاب
ولكن لأنه صغير بالعمر غلبناه وأخذناه إلى الكاهن .

هذا الكاهن يهودي كان يسكن في قرية بجانب ديار بني سعد
تقول حليمة : دخلنا على الكاهن وأخذت أقص عليه ما رأى محمد من أمور غريبة
فقال لي الكاهن : أصمتي يا امرأة ، ودعيني أسمع الصبي
ونظر الى محمد . وقال حدثني يا غلام ماذا جرى لك ؟
فحدثه كما حدثنا أنا وأبوه من قبل فلم يزد كلمة ولم ينقص كلمة .
قالت فلما سمع الكاهن حديثه كاملا ً .
قام من مكانه فزعآ ووقف على قدميه ثم أمسك بمحمد وضمه إليه .
وصاح بأعلى صوته : يااا للعرب ياااا للعرب من شرٍ قد اقترب .
اقتلووا هذا الصبي وأقتلوني معه ، لئن تركتموه ، وبلغ مبلغ الرجال "أي اصبح رجل" ليبدلن دينكم وليسفهن عقولكم وعقول آبائكم .
وليخالفن أمركم وليأتينكم بدين لم تسمعوا به . 
أقتلوه واقتلوني معه .
تقول حليمة : فأنتزعت الصبي من بين يديه وصرخت في وجهه أجّن أعتّه "يعني أمجنون ومعتوه" أطلب لنفسك من يقتلك .
أما نحن فلا نقتل ولدنا .
ثم أخذت محمدا وخرجت به مسرعة .
فمازل يصرخ أقتلووه لا تدعوه أقتلوه وأقتلوني معه حتى وقع مغشياً عليه .
تقول حليمة . ثم علمت بعد حين أنه قد هلك "ما كان مغمى عليه سقط ميت" 
هكذا هم اليهود اعداء لله ورسله .

تقول حليمة : رجعت بمحمد إلى ديار بني سعد ففاح ريح المسك أكثر مما كنا نجد من قبل .
واصبحنا نتخوف على محمد بعد تلك الحادثة .
فقال قومنا لزوجي أبا كبشة : نرى أن ترجع الصبي لأهله قبل أن يظهر منه شيء .
"أي نخاف ان يحدث له مكروه وتظهر له أمور عجيبة اخرى"
يا أبا كبشة : أرجعه الى أهله فقد أنتهت مدة كفالته .
تقول حليمة : وأنا لا أريد أن أرجعه فقد تعلق قلبي به . ولكن قومنا غلبونا وخوفونا من الأمر فقررنا أن نرجعه لأهله .
تقول حليمة : فلما كنا على مشارف مكة وإقتربنا بالوصول إلى مكة .
غفلت عن محمد ساعة فلم أجده بحثنا عنه بين الركب فلم أجده !!!
بحثنا حولنا فلم نجده حتى كادت أن تغيب الشمس وانا اصيح واقول وامحمداه .
فقال أبوه : لنذهب الى مكة ونخبر جده عبدالمطلب بما حدث
تقول حليمة : فدخلنا مكة وكان عبد المطلب جالساً في حجر الكعبة .