عقوبة من منعت طفلها لبنها مع قصة غريبة وعجيبة واقعية في زمننا هذآ
عن أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : " بينا أنا نائم ، إذ أتاني رجلان ، فأخذا بضبعي ، فأتيا بي جبلا وعرا ، فقالا لي : اصعد . فقلت : إني لا أطيق . فقالا : إنا سنسهله لك ، فصعدت حتى كنت في سواء الجبل ، إذا أنا بأصوات شديدة ، قلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا هو عواء أهل النار ، ثم انطلق بي ، فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دما ، فقلت : ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ، ثم انطلقا بي ، فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا ، وأنتنه ريحا ، وأسوئه منظرا ، فقلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاءالزانون والزواني ، ثم انطلق بي ، فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات ، فقلت : ما بال هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء اللواتي يمنعن أولادهن ألبانهن ، ثم انطلق بي فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين ، فقلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذراري المؤمنين ، ثم شرف لي شرف فإذا أنا بثلاثة نفر يشربون من خمر لهم ، قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء جعفر بن أبي طالب ، وزيد بن حارثة ، وعبد الله بن رواحة ، ثم شرف لي شرف آخر ، فإذا أنا بثلاثة نفر ، قلت : من هؤلاء ؟ قال : إبراهيم ، وموسى ، وعيسى عليهم السلام ينتظرونك " .
تخريجه:
رواه النسائي في السنن الكبرى(2/246رقم3286) مختصراً ، وأبو زرعة الرازي في دلائل النبوة –كما في البداية والنهاية(4/259)- ، وابن أبي عاصم في الجهاد(2/546رقم213) مختصرا ، والطبراني في المعجم الكبير(8/157رقم7667) ، وفي مسند الشاميين(1/327-328رقم577) ، وابن خزيمة في صحيحه(3/237رقم1986) ، وابن حبان في صحيحه(16/536رقم7491) ، والخرائطي في اعتلال القلوب(1/105) ، والحاكم في المستدرك(1/340)مختصرا ، و(2/210)مطولاً ، والبيهقي في السنن الكبرى(4/216) ، وفي إثبات عذاب القبر(ص/78رقم9 وابن عساكر في تاريخ دمشق(29/331) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني سليم بن عامر حدثني أبو أمامة الباهلى -رضي الله عنه- به. ورواه عن ابن جابر: ابنه عبد الله ، والوليد بن مزيد البيروتي ، وبشر بن بكر ، وصدقة بن خالد ، وعمرو بن عبد الواحد وقال المنذري في الترغيب والترهيب(3/18 : [رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما واللفظ لابن خزيمة قال الحافظ- أي المنذري-: ولا علة له] .
وصححه الشيخ الألباني في صحيح وصححه شيخنا الوادعي رحمه ألله
وأكثر مايباع اليوم في السوق حليب الأطفال
أكثر ما يباع في السوق حليب الأطفال
والله بلغوا حفظكم الله ما ورائكم من نساء
معلقات بأثدائهن تنهشهن الحيات
قال: "فقلت من هؤلاء" قال: "هؤلاء اللواتي يمنعن أبنائهن ألبانهن"
فعلى المرأة المسلمة أن تتقي الله عز وجل وأن تعطي أبنها حقه الذي خلقه الله عز وجل فيها هذا اللبن
وعلى المسلمين كذلك أن يتقوا الله عز وجل في أمور دنياهم وآخراهم وأن يحافظوا على ما شرع الله عز وجل لهم من عبادات .
وأما القصة الواقعيه
كان ايراد هذه الرواية بهذه القصة العجيبة حديث ابي امامة سببها ان اهلي حفظها الله ورعاها حدثتني بقصة عجيبة سمعتها من برنامج الاجاويد الذي يذاع من الرياض. برنامج الاجاويد هذه القصة تقول ان امرأة صالحة كان ثلاث اولاد ثم رزقها الله بالولد الرابع. فلم تحب ان ترضعه وهي من الصالحات القانتات لكن فرأت ان ترضعه من الحليب المصنع المعلب. ومشت الامور لكن فجأة اذا بجسمها يذبل واذا بها تمرض واسعفها زوجها وكان يحبها الى الاطباء فقالوا يعني ارهاق او شيء من هذا القبيل يعطونها فيتامينات عندها نقص في الفيتامين ومن حول ذلك ولم تجد هذه العلاجات معها شيئا حتى ضعفت المرأة وهزلت ونقص وزنها وسئمت الطعام والشراب .
يوما من الايام قال لها زوجها ما رأيك ان نضع الاولاد عند خالهم?
ثم نخرج انا وانت الى خارج الرياض نتغدى سويا وكان يوم جمعة فتوافقت معه فاخذوا الغداء وانطلقوا الى مكان فيه ماء وفيه خضار وجلسوا هناك. وكان عندهم من الطعام والشراب لكنها لم تستطع ان تأكل شيئا.
فأكل زوجها ما تيسر ثم اراد ان يعطي الطعام اذا مر شيء من الكلاب او القطط أو شيء من الهوام تأكله.
قالت له خذ الطعام معنا ربما يكون طعام لطيب
أو ربما نجد مسكين من العمال او من الفقراء نعطيهم ما تبقى من الطعام
فيأتي الرجل على مثل الخيمة وانزل الطعام يريد ان يعطيهم فاذا بالخيمة امرأة فرجع الى السيارة وقال لها يوجد في امرأة فانت انزلي اليهم الطعام قالت حسنا.
فلما دخلت على المرأة ورأتها هذه المرأة المسكينة فقالت لها ارى انك مريضة فشكت لها بالقصة واذا بالمرأة العجوز المسكينة يلهمها الله سبحانه وتعالى علاجا من نوع اخر تماما . ما هو هذا العلاج الذي هو من نوع اخر?
قالت لها العجوز المسكينة بعد اسبوع تأتيني.
فلما جاءت بعد اسبوع مرختها بزيوت فقالت لها العجوز عندك الحليب متحجر في ثدييك وفي صدرك وهذا الذي سبب لك هذا فمسكت على ثديها واذا به بالثديين صارا مثل الحجر من الصلابة والقوة.
فكان للعجوز المسكينة كلبان فجاءت بالكلب الاول ورضع الحليب منها فاخرج ما اشبه ما يكون بالسم. قال راوي القصة مات الكلب من فوره .
شفط الحليب منها وبعد ذلك إذا بالمرأة تعاني من الجوع واكلت وشربت وندمت على ما كان من حرمان ولدها .
كانت هذه بارك الله فيكم عبارة عن قصة لها اثرها وذلك انه لا يجوز للمرأة ان تمنع طفلها من شيء وهبه الله وفجره الله سبحانه وتعالى في ثدي امه وتعرفون بارك الله فيكم ليس الام فقط ترضع ابنها الحليب وانما ترضعه الحنان والعاطفة والعطف والمحبة والشفقة وكذلك ايضا المودة فهو شيء اراده الله عز وجل فلا ينبغي ان نحول بين الاولاد وامهاتهم الا اذا كانت المرأة ضعيف او هزيلة او ليس فيها حليب فهنا بارك الله فيكم الضرورات تبيح المحظورات.
اسأل الله التوفيق والسداد واسأل الله ان يجزي امهاتنا خيرا على ما قدموا لنا.
فاللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم. ربنا اتنا رحمة وهيء لنا من امره رشدا. ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. رب اوزع لي ان اشكو نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وأن اعمل الصالحة ترضاه. واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين. اللهم احسن عاقبتنا في الامور واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك