سورة المطفِّفين
تاريخ النشر: 2022-11-14 31
معاشرَ الإخوة:
حينما تمرُّ بنا سورة المطفِّفين لنقِف مع آياتها وقفة تدبُّر ومحاسبة، فربَّما كانت السورة تتوعَّد أحدَنا ممَّن يقرؤُها أو يستمع إلى تلاوتها، فلنمتثِل لتحذيرها، فكيف لا يرْعوي مسلم وهو يسمع وعيدَ ربِّه له بقوله تعالى: ﴿ أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
فتوعَّد ربُّنا مَن طفَّف في الكيل أو الوزْن، والتَّطفيف نقصٌ يخون به غيره في كيل أو وزْن أو غير ذلك، فكلُّ مَن خان غيرَه وبخَسَه حقَّه أو انتقصَ ممَّا وجب عليْه، فهو داخل في هذا الوعيد