رسم
ج ا رٍ ي ا ل ت ح م ي ل . . .

أحكام المثلين والمتقاربين والمتجانسين

أحكام المثلين والمتقاربين والمتجانسين
234 July 27, 2022 اللغة العربية

أحكام المثلين والمتقاربين والمتجانسين


أولاً: المثلان:
المثلان هما الحرفان المتفقان مَخرجًا وصفة كالباءين والتاءين، وللمثلين ثلاثة أقسام:
القسم الأول: المثلان الصغير:
وهو ما إذا كان الحرف الأول ساكنًا والثاني متحركًا، فحينئذٍ يَجب إدغام الأول في الثاني، نحو: ﴿ اضْرِب بِّعَصَاكَ ﴾، ﴿ رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ ﴾، ﴿ لَكُم مَّا ﴾.
 
القسم الثاني: المثلان الكبير:
وهو ما إذا كان الحرف الأول والثاني متحركين، فحينئذ يجب إظهار الحرفين، نحو:
﴿ الشَّوْكَةِ تَكُونُ ﴾، ﴿ يَعْلَمُ مَا ﴾، ﴿ فِيهِ هُدًى ﴾.
 
القسم الثالث: المثلان المطلق:
وهو ما إذا كان الحرف الأول مُتحركًا والثاني ساكنًا، فحينئذ يَجب إظهار الحرفين المتماثلين، نحو: ﴿ زَلَلْتُمْ ﴾، ﴿ شَقَقْنَا ﴾، ﴿ فَأَحْيَيْنَا ﴾.
• • • •

ثانيًا: المتقاربان:
المتقاربان هما الحرفان اللذان تقاربا مخرجًا، واختلفا صفة مثل: (د، س)، (د، ظ)، (ق، ك)، أو تقاربا مخرجًا وصفة مثل: (ذ، ز)، (ل، ر)، أو تقاربا صفة واختلفا مخرجًا مثل: (ذ، ج)، (ش، س)، (ل، ي)، وللمتقاربين ثلاثة أقسام:
القسم الأول: المتقاربان الصغير:
وهو ما إذا كان الحرف الأول ساكنًا، وكان الحرف الثاني متحركًا، فحينئذ يجب إظهار الأول والثاني نحو:
﴿ قَدْ سَمِعَ ﴾، ﴿ فَقَدْ ظَلَمَ ﴾، ﴿ وَإِذْ زَيَّنَ ﴾، ﴿ إِذْ جَاؤُوكُمْ ﴾.
 
ويُستثنى من هذه القاعدة حالتان:
أ- إذا وقعت اللام الساكنة قبل الراء المتحركة، أدغمت اللام الساكنة نحو: ﴿ قُل رَّبِّي ﴾[1].
 
ب- قوله - تعالى -: ﴿ أَلَمْ نَخْلُقكُّمْ ﴾ [المرسلات: 20]، فإنَّها تُقرأ بإدغام القاف في الكاف[2].[3].
 
القسم الثاني: المتقاربان الكبير:
وهو ما إذا كان الحرفان الأول والثاني متحركين، فحينئذ يجب إظهار الحرفين المتقاربين، نحو: ﴿ عَدَدَ سِنِينَ ﴾، ﴿ قَالَ رَبِّي ﴾، ﴿ بَعْدِ ظُلْمِهِ ﴾، ﴿ الْعَرْشِ سَبِيلاً ﴾.
 
القسم الثالث: المتقاربان المطلق:
وهو ما إذا كان الحرف الأول متحركًا، والثاني ساكنًا، فحينئذ يجب إظهار الحرفين المتقاربين، نحو: ﴿ إِلَيْكَ ﴾، ﴿ عَلَيْكَ ﴾.
• • • •

ثالثًا: المتجانسان:
المتجانسان هما الحرفان اللذان اتَّفقا مَخرجًا، واختلفا صفة مثل:
(ت، د)، (ذ، ظ)، (ث، ذ)، (ت، ط)، وللمتجانسين ثلاثة أقسام:
القسم الأول: المتجانسان الصغير:
وهو ما إذا كان الحرف الأول ساكنًا، والثاني متحركًا، فحينئذ يجب إدغام الأول في الثاني، نحو: ﴿ أَثْقَلَت دَّعَوَا ﴾، ﴿ هَمَّت طَّائِفَتَانِ ﴾، ﴿ يَلْهَث ذَّلِكَ ﴾، ﴿ قَد تَّبَيَّنَ ﴾، ﴿ إِذ ظَّلَمْتُمْ ﴾، ﴿ ارْكَب مَّعَنَا ﴾[4]، ﴿ إِذ ظَّلَمُوا ﴾.
 
قال الإمام ابن الجزري في مقدمته:

وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ سَكَنْ  

أَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِنْ  

فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ  

سَبِّحْهُ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ فَلْتَقُمْ  

 
وعلامة إدغام كل من المتقاربين الصغير، والمثلين الصغير، والمتجانسين الصغير في المصحف - تَجريد الحرف الأول من السكون وتشديد الثاني.
 
القسم الثاني: المتجانسان الكبير:
وهو ما إذا كان الحرفان الأول والثاني مُتحركين، فحينئذ يَجب إظهار الحرفين المتجانسين، نحو: ﴿ الصَّالِحَاتِ طُوبَى ﴾، ﴿ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ ﴾، ﴿ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا ﴾.
 
القسم الثالث: المتجانسان المطلق:
وهو ما إذا كان الحرف الأول مُتحركًا، والثاني ساكنًا، فحينئذٍ يَجب إظهارُ الحرفين المتجانسين، نحو: ﴿ مَبْعُوثُونَ ﴾، ﴿ مُبْعَدُونَ ﴾،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما